تحية عاطرة تليق بعطر حضوركم
أرجو أن أضع بين يديكم موقعي الشخصي على الفيس بوك
الاسم: مروان العياصرة
البلد: الأردن
التصنيفات : سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب
أظهر كافة المعلومات
| ► | أغسطس 2011 | ◄ | ||||
| جمعة | سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس |
| 1 | 2 | 3 | 4 | |||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | |


تأنق وترفق
فالمدى أنين
والمسافة فيض من
زغب الهواجس والخوف
والدروب
موحشة إلا من خطاك
فتأنَّق
لا تطارح صداك
فما في الدرب سواك
اخلع رأسك
وامش بأجنحة الريح
وحاذر
عيون الليل ترقب منتهاك

للضوء الخجول
في بحر الظلام

كم نورس تحتاج كي تصبح بحر كم نجم تحتاج كي تصبح ليل كم عمر تحتاج كي تصبح إنسان كم حبة رمل تحتاج كي تصبح صحراء أنت كل الأشياء إلا أنك لا تحتاج سواك.
تحية عاطرة تليق بعطر حضوركم
أرجو أن أضع بين يديكم موقعي الشخصي على الفيس بوك
تعرف أسرار المواقيت كلها
وتعرف كيف تؤجج اللحظات بأحيانها
فحينا تفخخ الوقت بالفرح الشفيف
وحينا تؤثثه بأحزانها
أنا ما زلت أنا
وأنت اختلفت
وما عدت متكأ الروح والمنى
أنا
ما دنوت لشكٍ
يجرحني خزف العينين
يدمي شفتيَّ الشغفُ
تقتلني النشوةُ في الجسد الراتنجي
حين انحل عقد الثوب الأسود وشهق الكتفُ
إليك..
عين الكون
ناصعة السواد كالأبيض الكثيف
هل تعرفين كيف يتكاثف هذا الأبيض
حين يصير فائضا بالحنين
يسكب أسوده
دوائر مولعة بالهتك
اجمعيني بالأبيض
واكتبيني بالأسود
امنحيني حنجرة بحجم الكون
مجرة للكلمات
مقاومون فلسطينيون منذ عام 1948
إلى الفلسطيني الذي يتسع لكل الحزن والليل والصبر والصمود، إلى الوطن الفلسطيني الباقي
إلى الليل الفلسطيني الساطع، إلى النهارات الفلسطينية والحارات الممهورة بالدم
إلى أحد ما .. ما زال هنا
منذ أي الفصول وأنت هناك
على حافة الحلم
منذ أي المواسم كنت هنا
حاضرا في الألم
منذ كم
حيث أنت الشريد المطارد
المتأبد بالوقت
والوقت مثل السواد لا لون له
حيث أنت الشريد
المطارد بالحزن
والأمنيات
من تكون
كل يوم لك اسم جديد
تتاجر فيك الحروف
فيوما طريدا ويوما شهيد
اميديو موديلياني
يا قلبها الذي يغني
ويسـأل البحر والموجات
ويسأل
النجمات عنّي
وعنّي
من أكون.. ما لغتي
وما تراتيلي وفنّي
قل لها يا قلبها
كأني..
كأني أشبه وردها
وعطرها..
رنين بوحها
صفحة في كتاب عشقها
إلى أيلول
الممعن في النزف وعزف الحزن
يااااه ما أجملني بأيلول..
لا أتغزل بي .. لكني أتغزل بكل من عشق أيلول
حين قرأته كنت على حافة احتضار حرف ..
إلى أيلول العابق برائحة صيف يلملم بقاياه
الواقف على عتبات المطر
سيدي المطر ..
أنا هو الأيلولي المسافر إليك..
حملني باقة البرق أو شقاوة الرعد..
حملني أسئلة الطرقات
- تتلبسك الطرقات المفضية إليها
تجتاحك كدهشة خانقة وأنت تحرس المعابر والأزقة بعينيك
أنت مسكون بها حد تلاشيك
- يا صديقي..
متعبة خطاك إليها .. ودربك عاري
- ألا ترى نفسك
أنينك مرسوم على شفتيك بما يشبه حروف اسمها
دعك من لعنتها.. وعد
لا..
- ذات لا.. استوقفني سؤالك عنها، وأنت تشتري العطر
اشتريت عطرا نسائيا..
قلتَ لي.. إنه عطرها
أريد كلما تعطرت به أشعر بعناقها.. بيديها بأصابعها تراود شعري
- يا الله كم أنت مجنون..!
وليكن..!
لأن الجنون العذب هو الذي يأتيك من باب الحب
- ليس حبا هذا.. إنه موت..
وليكن..!
دعني أموت إذن كلما شعرت برغبة فيها وحاجة إلى الحياة
هذا هو الجنون .. وهذا الموت
ثمة فرق بين ما أراه حياة وما تراه موت
كالفرق بين ما تراه مطرا.. وما أراه هطول حبيبتي
بين أن اكون كائن حي وكائن لغوي
مسافة بحجم حرف
أو جحيم بحجم معنى
او طريق لا يوصل إلا إلى أحد ما هناك
أكاتبه بكل اللغات
هنا أبوح بما قاله لي نيتشه.. او كانه كان يقصدني وحدي
(( يا صاح.. إن كل شيء كنت تحبه أصابك بالخيبة..









