بين أن اكون كائن حي وكائن لغوي
مسافة بحجم حرف
أو جحيم بحجم معنى
او طريق لا يوصل إلا إلى أحد ما هناك
أكاتبه بكل اللغات
هنا أبوح بما قاله لي نيتشه.. او كانه كان يقصدني وحدي
(( يا صاح.. إن كل شيء كنت تحبه أصابك بالخيبة..

أقــــ رؤوس ـــــلام
الحروف سيوف والكلمات قنابل
الاسم: مروان بني أحمد العياصرة
البلد: الأردن
التصنيفات : سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب
أظهر كافة المعلومات
| ► | تشرين الأول 2009 | ◄ | ||||
| جمعة | سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس |
| 1 | ||||||
| 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 |
| 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 |
| 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 |
| 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 |
| 30 | 31 | |||||


تأنق وترفق
فالمدى أنين
والمسافة فيض من
زغب الهواجس والخوف
والدروب
موحشة إلا من خطاك
فتأنَّق
لا تطارح صداك
فما في الدرب سواك
اخلع رأسك
وامش بأجنحة الريح
وحاذر
عيون الليل ترقب منتهاك

للضوء الخجول
في بحر الظلام

كم نورس تحتاج كي تصبح بحر كم نجم تحتاج كي تصبح ليل كم عمر تحتاج كي تصبح إنسان كم حبة رمل تحتاج كي تصبح صحراء أنت كل الأشياء إلا أنك لا تحتاج سواك.
بين أن اكون كائن حي وكائن لغوي
مسافة بحجم حرف
أو جحيم بحجم معنى
او طريق لا يوصل إلا إلى أحد ما هناك
أكاتبه بكل اللغات
هنا أبوح بما قاله لي نيتشه.. او كانه كان يقصدني وحدي
(( يا صاح.. إن كل شيء كنت تحبه أصابك بالخيبة..
( لوحة الفنان حامد عويس )
ها انت
على مرمى حرف من لغة الريح
مأخوذة شمسك
في أفق التجلى
تتدلى
كقطرة على سفح الكأس
هذا وجهك
في الكأس
يكسوك ارتجاف الحزن
لا تحزن
احمل دربك العاري على كتفيك
وامض
فالدرب جريح
..
..
المسافات أسراب سراب
والحزن كتاب
فافتح كتاب سرابك
اقرأ لا أشياءك
أوهامك
اقرأ ورد جنون رغائبك
اخرج من ظلك
وظِلالك
قالت..
بيدي أسرار نبضك
وعلى جناح حرفي معناك
وبين بيني.. سعيرك وتلظي هواك
قالت..
احذر على قلبك
وامسك بدءك كي لا تصير إلى منتهاك
أنت تشرق الآن.. غير أن
شرقك غرب سواك
لا تشد الخطو كثيرا
فأرضك سماء سواك
خفف الوطء
كي
لا يوجع رأسك من علاك
يا انت ..
استرق سمع صداك
لملم طيفك الآن من كل جهات المكان
لملم نساءك
واجمع ما تقاطر من جنون الجسد المتشكل فيك
واهرب
اهرب
اهرب
خذ كل كلك
أعترف الآن..
تعلمون أن قولا مثل هذا يشي بأن أمر ما يجب ان يقال..
لكم أن تتخيلوا ما يكون الاعتراف..
أحدهم كان مثلي أو أنني صرت مثله بعبارة أدق
قال، ( أعترف الآن أني مبتذل وبذيء جدا..)
وآخر قال على حين توجس..
( أعترف الآن أنني أخاف على سفالتي من نبالتهم..)
أولئك أصحاب الدم النقي..
أما نحن فأصحاب الدم العكر المشوب بالشوائب
كان ذاك الرجل الإنجليزي المفكر جادا وصادقا حين قال
إن كل الآخرين جهنم..
لو لم يدرك هذا المعنى فيقوله لقلته انا..
ربما..
حتى لو لم أكن حاقدا وحانقا على الآخرين بكل هذا الغرور..
لست مغرورا، ولا لأنني أحسن وأفضل وأنقى..
بل لأنني أدرك أن الحياة يجب أن تكون للجميع، أما أولئك فيريدونها غصبا لهم وحدهم
الفلسطينيون ذنبهم أنهم يريدون أن يعيشوا .. أن يمارسوا حياتهم
أن يستأذنوا أرضهم ان تقلهم وسماءهم أن تضلهم..
وكثيرون غيرهم..
أولئك الذين يعيشون على ذمة الموت..
مروان العياصرة ..
على حد تعبير احد الكتاب الإسرائيليين، ( فإن السماء الآن آخذة بالاقتراب من فوق رؤوسهم )، فثمة خوف يكاد يكون مرعبا، وقلق متفاقم، إذا لم يكن على المستوى الرسمي والسياسي الإسرائيلي، فبلا شك على المستوى الشعبي والمدني، فجميع الإشارات الواقعية الدالة توحي بأن ثمة في الأمور ما لا ينبغي التغاضي عنه أو استمرار النظر إليه بعين بليدة.
إسرائيل اليوم تدرك حجم الخطر، وهو بالمناسبة ليس خطرا واحدا، بل أخطار تطوقها على أقل تقدير من ثلاث جهات، الشمال حزب الله الآخذ في القوة أكثر فأكثر، وحماس في الجنوب التي تعمل على التمكين لنفسها، ومن جهة السماء أيضا، تلك الجهة التي ربما تأتي من صوب صواريخ إيران، وإن كان الاحتمال مشكوكا فيه، إلا انه يبقى خطرا ينبغي التخطيط له، وهو يستحق التفكير لأجله.
الكل يعمل من اجل التمكين للحل الذي يخرج المنطقة أولا من عنق الزجاجة، ويريح الإطراف المختلفة من مخاضات القلق، وأخطار ما زالت برسم الاحتمال، والاحتمال المؤكد فيما لو بقي التصعيد على هذا النحو غير المسبوق، في ظل حكومة إسرائيلية لا تؤمن إلا بالتصعيد، ولا تعترف إلا بمنطق أحادي يستغرق في تطرفه، ومصر على السير إلى آخر الشوط عاملا على تفكيك الحالة السياسية الراهنة وتشظيها إلى أزمات ومحبطات، وعوائق في وقت يتنادى فيه الجميع من الأطراف المعنية إلى تخطي العقبات وتنقية الأجواء، تمهيدا لعود على بدء للمسار الصحيح الذي تدعمه مرجعية المبادرة العربية، وتفرضه صيرورات المرحلة الراهنة، وما فيها من تقلبات وأخطار محدقة، وأحداث مفتوحة على تصعيد كثيف لاحتمالاتها.
حين يتم التأكيد على أن الإجراءات أحادية الجانب من الطرف الإسرائيلي، وخاصة تلك المتعلقة بالمستوطنات ورفض حل الدولتين، تودي بكافة الجهود إلى مستوى خطير، فإنما ذلك دفع باتجاه التعاطي مع
أصغي إليك
من طيفك العذب
من سر الرغبة
في العودة إلى البدء
منذ الختام
من شهقة الصبح
حين أدلجت في البوح
حزينا كان هذا البوح
وشريدا كل الكلام
يا أنت
أدمنت الشك بالزمن الكئيب
وأسرجت خيل اليائسين
واحترفت الملام
أحرقت تفاصيل على عتبات طيفك
وأنشأت اغني..
تخرج إيران من أزمتها الانتخابية أقوى مما كانت عليه، وليس هذا استهلال نظري مجرد، وإنما واقع له دلالاته وإحالاته الواقعية، لان الذين كانوا يراهنون على فشل العملية الانتخابية على أقل تقدير – وليس انهيار نظامها السياسي – يبدو وكأنهم أصيبوا بخيبة أمل، الأمر الذي دفع باتجاه تأكيد قدرة إيران، وإمكاناتها لامتصاص واستيعاب الأحداث، وإن كنا لا نستطيع أن نقدم دليل هذا الواقع لأسباب تتعلق بنظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية، المغلق، فإننا لا نعدم القدرة على الاستقراء، حيث أن القوى السياسية الإيرانية والتي تتمحور في اتجاهين اثنين هما ( الإصلاحيون والمحافظون )، هي جزء رئيس من بناءات الدولة والنظام، وليست خارجة عنه، وما بينها من تجاذبات سياسية ورؤى، تصب في محصلتها في وعاء واحد، هو مصلحة النظام والدولة، وقد ظهر جليا وواضحا أن أطروحات الذين ترشحوا للرئاسة كانت في ذات السياق، وتؤكد على الأولويات ذاتها، بغض النظر عن ترتيب هذه الأولويات، والتقديم أو التأخير فيها، فالمسألة السياسية وما يتصل فيها من امتلاك القدرة النووية، وامتلاك الدور الإقليمي، وليس الأطماع الإقليمية، -وهنا يلزم التأكيد على هذه المسألة لخطورتها وهي أن الدور الإقليمي مختلف تماما عن الأطماع الإقليمية، مع دعم الأول ونفي ومجابهة الثاني- هذه المسألة السياسية هي بذات الحساسية والأهمية مع المسألة الاقتصادية المتعلقة بتحقيق التنمية بمختلف اتجاهاتها.
ا
حقا ً، من يبتعد عن الحب أو يهين عاطفة الحب
بالجنس المبتذل والعلاقات الرخيصة..
يكون قد أهان الوعي الانساني لديه!إن تفاعلات الحب في النفس البشرية تتحقّق مرة كلذة جسد… ومرة كدفء مشاعر… ومرة كتواصل فكر.الحرية نواة الحب… الزواج جسد الحب. بينهما يمتد مسار تغشيه صراعات الألم والمعاناة، صراعات البشري والانساني، الوعي واللاوعي!
إن الروح..
هي الأشد ظمأ ً للحب
والأشد تألما ً من دون المحبة!
من هنا فإن الجنس ليس هو الحب!
ليس الجنس جوهر الحب ولا نبضه
كتواصل يبدأ من المخلوق باتجاه الخالق
مفعِّلا ً نبض المحبة بين مخلوقات النور في الوجود.
انه الحب الذي يوحِّد النفس مع الكائنات،
فتستشف هي (النفس) نبض المحبة.
في الطرقات
في بياض الوقت المهاجر
في
أقواس المساء
أراك
آتيك… الملم أنفاسك
بقايا عطرك
وزهر أقحوانك
بعض ارتعاشك
كي أحتويك
ها أنا ذا
أتسلل إليك
من بقاياك على حرف الكأس النبيذي المعتق
من خطوط يديك
من كل ألوانك
هذا الأسود في العينين
هذا الأخضر اللامرئي
عصر السرعة .. وعسر الهضم
مروان العياصرة
أحيانا كثيرة أجدني مرغما على إدارة مقارنات قد تبدو غير مجدية..
لكن ثمة حاجة لها في إطار ما تعانيه مجتمعاتنا من فوضى، وعلى فكرة الفوضى الخلاقة ليست في السياسة وحدها، إنها في كل أشيائنا، إننا لا نشعر أو نستشعر أن الزمن تقدم بسرعة، ومارس نموه بشكل غير طبيعي، مما أعاق فرص استيعاب إحداثياته ومجرياته..
أحد الزملاء في العمل والمهنة، جاء صباحا مثقلا بالشحوب، سألته ما بالك، قال ( بطني يؤلمني )، قلت، ( بجوز ماكل شي أو صابك برد )، قال، بطني وأنا بعرفه، بطيء التعلم، بدو فترة لما يهضم الأكل، وأنا دائما مستعجل، باكل بسرعة وما بهضم الأكل بشكل جيد، قلت مشكلتك سهلة، بس شو نسوي للعالم كله إلي صار عنده عسر هضم من عصر السرعة، كل شي أصبح سريع، ( وإلحق يالي بتلحق ).
الشاب زمان كان لما تعجبه صبية – طبعا بهدف الزواج – كان يستغرق وقتا طويلا حتى يشعرها وممكن يضل يحبها سنوات وهي ما بتعرف، بس لأنو مش عارف كيف يوصللها شعوره وإحساسه تجاهها، اليوم أصبح البلوتوث، على سبيل المثال لا الحصر، وسيط الأحاسيس وناقل المشاعر، تستطيع بكبسة زر واحدة، أن ( تُعلق ) مجموعة من الفتيات بحبائل الغرام والحب المخادع والإحساس










